الشيخ محسن الأراكي
450
كتاب الخمس
سابعاً : روى في المستدرك عن كتاب عاصم بن حميد الحناط عن أبي بصير ، قال : " سئلت أبا جعفر عن الخمس ، قال : هو لنا هو لأيتامنا ولمساكيننا ولابن السبيل منا ، وقد يكون ليس فينا يتيم ولا ابن السبيل وهو لنا " « 1 » . ثامناً : روى أيضاً في المستدرك عن دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : " الخمس لنا أهل البيت : في اليتيم منا والمسكين وابن السبيل . وليس فينا مسكين ولا ابن السبيل اليوم بنعمة الله ، فالخمس لنا موفراً ، ونحن شركاء الناس في ما حضرناه في الأربعة أخماس " « 2 » . الدليل الثالث الروايات الكثيرة ومنها الصحيحة الدالة على كون الخمس كلّه لرسول الله وأهل بيته سَلامُ اللهِ عَلَيْهِم . فمنها ما رواه الشيخ بإسناد صحيح عن ضريس الكناسي ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : " أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ " فقلت : لا أدري ، فقال : " من قبل خمسنا أهل البيت ، إلّا لشيعتنا الأطيبين ، فإنه محلل لهم ولميلادهم " « 3 » . سند الرواية صحيح . ومنها : ما رواه في الكافي بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) قال : " كل شيء قوتل عليه على شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله ( ص ) ، فإنّ لنا خمسه . . " « 4 » الحديث . ومنها : ما رواه الكليني عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن الوشا ، عن أبان عن محمّد بن مسلم في قول الله عَزَّ وَجَلَّ : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ
--> ( 1 ) . المستدرك ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 7 . ( 2 ) . المصدر السابق ، الحديث 9 . ( 3 ) . وسائل الشيعة ، أبواب الأنفال ، الباب 4 ، الحديث 3 . ( 4 ) . المصدر السابق ، أبواب ما يجب فيه الخمس ، الباب 2 ، الحديث 5 .